Pages

Subscribe:

Thursday, October 27, 2011

من لليمن؟؟؟



تعبنا من الصِراعات والفتن وها هي الحزبيه والعصبيه تُمزق في الوطن فصار العيش مبغوض في اليمن... نعم, أنها اليمن, تلك البلاد حاضنت الحضارات وموطن سبأ وحمير ويحصب وكل تلك الدول العظمى التي اُقيمت في هذا الوطن, وهي أيضاً بلاد الأوس والخزرج ومعقر الفاتحين الأسلاميين وموطن أول ناطحات سحاب في العالم حتى أصبح اليمنيين يناطحوا السحاب ويركبوا مع الأمواج الى معضم دول أفريقيا وجنوب شرق أسيا ليبلغوا الأسلام... "أطيب قلوب وألين افئده" هذا ما قاله عنهم رسول الله صلوات الله عليه وعلى اله حتى وصف بلادهم ببلاد الحكمه... تِلك الحكمه التي نفتقدها اليوم ونتطلع الى وجودها لكي تحمي بلادنا من الأنهيار.

أين الحكمه الأن واليمني يقتل أخاه اليمني بل أين الوطنيه في أشعال حروب في أرجاء الوطن, مهما كان السبب ومهما كانت الظروف فلا يجوز اهدار هذا الدم الغالي لا بالدين ولا بالعرف ولا بالأنسانيه. أما كان أولى لهذا الدم ان يُسفك دفاعاً عن الأسلام وعن الوطن, فكم من قادةً عظماء وناس شرفاء وجنود شجعاء راحوا ضحية الجهل والتخلف والحزبيه والمذهبيه,, حقاً أنها مأساه....

بل تعجبي الأكبر من قمة البعد عن الله في اولئك القناصه الذين لايعرفون دين ولا وطنيه ولا أنسانيه ويعرفون فقط المال الذي يقبضونه والة الشيطان التي يمتلكونها,, تلك الأله التي تخطف ارواح المدنيين الأبرياء بل حتى تطاولت لتخطف أرواح الأطفال. فيا تُرى, هل يملكون قلوباً؟ هل يعرفون معنى الروح؟ هل يعرفون حُرمة الدم المسلم؟ وماهو نوع المال الذي يدفعهم لعمل هذه الجريمة العظمى؟ هل هم قادرون على أنفاق هذا المال في الدنيا والأخره؟!!!


أصبحنا في عصر التكنولوجيا والتقدم وحرب النجوم وأصبح الأنسان في العالم لا يطالب بحقوقه لمعرفة القاده بان هذه الحقوق أصبحت من أبسط الأساسيات لبناء الدول, ومازلنا في اليمن نفتقر لأبسط الخدمات وليست الحقوق ولم يعي حكامنا بعد ان توفير هذه الخدمات والحقوق من أولى اساسيات بناء الدول, فكيف يدعوا انفسهم قادة دوله وهذه الدوله تفتقر الى أبسط الأساسيات فهذا يعني ان البلاد لم تُؤسس بعد وبالتالي فهم قادة عشائر تقليديه وليست دوله مدنيه. فتخيلوا ان نحن في القرن الحادي والعشرين وخدمة الكهرباء (أبسط الخدمات المتوفره منذ 3 عقود في العالم) غير متوفره في المدن الرئيسيه في اليمن حتى الماء الذي انزله الله منذ خلق ادم لا يصل الى المنازل بل تخيلوا ان بعض اشخاص (من واحد الى تسعه) قادرين على التحكم بتزويد أو ايقاف هذه الخدمات لأكثر من اربعه وعشرين مليون شخص وأيضاً هاهم يتمكنوا من التلاعب بأرزاق الناس حتى يتحكموا بأسعار سلع تصل الى هذا الشعب بأكمله, بل مع هذا كله أصبح اليمني القادر على العمل لا يجد عمل وأصبح الفقر منتشراً بين الناس حتى ارغم الناس للهجره للبحث عن لقمة العيش والعيش مثل الأخرين في الدول الأخرى فتفاجؤوا بأن سياسه اليمن العظيم قد جعلت معضم الدول تعامل اليمني في الدول الأخرى دون غيره من الجنسيات الأخرى.

مسكين هذا اليمني.... حتى اذا أراد البقاء في بلاده فأن الجوع مصيره والبقاء في منزله على أنغام الحرب على السياسه ما تسمع اذنيه وإن ثار فأن في الرصاص والقناصات نهايته...


فمن يحبك يا يمن؟؟

Monday, September 19, 2011

من روائع امير شعراء اليمن - الهبل



ايا من تجرعت من فقدهِ 
كؤوس من الصبر مرُ المذاقِ
لأن غاب شخصك عن ناظري 
فأن ودادك في القلب باقِ
وسوف قريبً يعود التمام 
لبدر التواصل بعد المحاقِ
لعل الذي قدر الأفتراق 
يمن قريبا لنا بالتلاقِ
وما جف دمعي يوم الوداع 
سلواً, ولا قل فيك اشتياقي 
ولكن بكيت لخوف الفراق 
فأفنيتهُ قبل يوم الفراقِ
وليس الدموع دليل الفجوع 
ولو أنهن جرحن الماقِ 
فرب امرئً فائضً دمعه 
ولكنه فائض عن نفاقِ
وذي حزن قد عصته الدموع 
واحشائهُ للنوى في احتراقِ


Sunday, September 18, 2011

سأرحل


كُثر الكلام عن الرحيل السياسي في ايامنا هذه حتى اصابني ما يطلبه الشعب من حكامهم فأعلنت رحيل جسدي عن بلدي وأترك روحي فيها لكي تكون قريبة بمن هيا تهواهم...


سأرحل بعيداً بجسدي...
سأذهب مغصوب على امري...
وسأنتزع روحي لتبقى لكي...
سأودعكِ ولكن لن اقول وداعاً...
فها هو قلبي يحترقُ من الفراق...
فسامحي قلبا قد ذاب من هواكِ...
سأرحل والشوق يملأ قلبي...
سأرحل والآهات تطفو على صدري...
سأرحل مثل مغيب الشمس...
وأتلون حمرة من جمر الوداع..
كالشمس!!
فالشمس عند مغيبها تحمر من ألم الفراق...
انظر إليك آخر نظرات العشق والهوى...
أتأمل بك وأشم رائحتك لعلي لا أنساكِ...
وكيف لقلبي ولنفسي ان تنسى عيناكِ؟؟؟
اناديك واسمع صوتك بين آهات العشاق...
أهو صوتي؟؟؟
أم صدى صوتي يقول انا المشتاق؟؟؟
سأرحل وقلبي يبكي منكسرا...
سأرحل وعيني تدمع دما...
سأرحل ومشاعري تشتعل حرقه...
سأرحل وألملم اوراقي واشعاري...
سأودع احبتي واترك لهم الذكرى...
ولكن وعداً سيبقى قلبي ينبض شوقا لهم...
ولك ايضا سيبقى عشقي يحيا لعشقك...
وسأبقى وفياً لك فلا تلوميني بالرحيل...
فالقدر اجبرني على وداعك...
وها قد آن الرحيل يا حبيبتي...




Friday, September 16, 2011

ألم في أحلامي


حبيبتي.... لا تلوميني
فهذا ليس قراري
وكيف يكون القرار بيدي
ونحن في مجتمعً قاسي...
سامحيني,,
فأنا ضحيةُ زماني
وان قلت "لا أدري"
فهذا من خوف يعصر قلبي
خوف الفراقين,,
فراق نفسي أم فراق روحي
فما بيدي غير ان تكوني خالدة في قلبي
ومهما كتبت الأقدار
فأنت مازلت حبي

***

لا تحسبي ان كنت صامتاً
انكِ لستِ في خاطري
بل في كل ثانيةً,,
كلماتكِ ترنو في بالي
وخوف فراقك يُثير اشجاني
وحنيني اليكِ يحبسُ انفاسي
حتى ارهق السهر مُقلتي
ولا زلتُ "لا ادري"
هل اقدر ان احيئ
وانتِ لستِ ملكي
سامحيني...
وقولي لي
ما كنتِ فاعلةً؟؟
ان كنتِ في مكانيِ...

Monday, September 12, 2011

حنين الى أبي

اه من حنينً هدَ مُهجتي.. وعذب روحي وهدَ كياني.. وألقاني في بحر من الحرمان ,, والأشتياق,, وذِكر الفراق...... حِرمان منك يا والدي وشوقاً غامراً لمنادتك ياأبي .. وفراقاً كسر ضلوعي وأنهك مُقلتي
فمن لي غيرك.. وقد رحلت عني!!   تركتني صغيراً يا عزي ومسندي ... فيا ليت ماخرجت روحك عندما خرجت .. وأستبدلتها بروحي لكأن أهون لي من فراقك يا أبي... وياليت ما كُتب الفراق .. وأنت بجانبي مازلت باق...... ولكن لافرار من القدر.. كُتب علينا,, نُساء أم نُسر.
سئلوني:... تُحبه؟؟؟ ولم تكحل عينيك بالنظر أليه. قُلت: أو نعشق المصطفى ونحن نرأهٌ!!!
فيا ليت شعري هذا يُرثيه:

أبي حبيبي لو عَلمتُ متى الأجل 
وكان الفداء مقبول ويجدي البدل
وهبتُكَ نفسي والحياه مسارعاً
لتفديك يا أغلى من الروح والمُقل 
وماكنت أخشى الموت ألا على أبي 
ويفزعني ذِكر المنيه والأجل 
وأبكي مع الباكين خوف فراقه
وها أنا قد رُوعت بالحادث الجلل 
وأصبحت ابكيه ضحى وعشيهً
وبين ضلوعي جذوة النار تشتعل
وعِفت طعامي والمنام... وسأئني
بقائي على الدنيا ومنها أبي رحل
فلو كان كأس الموت بالمال يُشترى 
سعيت اشتريه على عجل 
فلا خير في الدنيا وأنت فقيدها 
ولا جرح قلبي بعد فقدك يندمل 
سأبكيك ماقدر الله لي في الحياه
ولن ارتجي من بعدك الصبر والحيل 


سئلت الرحمان من رحمتهِ ان يُغشيك 
ومن نوره ان يُضيك 
وبقدرته في الجنه.. ان يجعلني لك رفيقا 

ولدك الراثي على ابيه: أحمد

Saturday, September 10, 2011

من خواطري


دخلتُ مقيل بين صُحبتي
وتساهبت الأحاديث
وذُكر حديث النساء والحبِ
تبادلنا أطراف الكلام
وإي كلام!!!
كلام هيج أغصان قلبي
وجعلني صامتاً... حائراً.... ضائعاً....
في بحر الهوى والعشقِ
ذكرتكِ يا حبيبة قلبي,,
ولو كان مقيلي ميدان حرباً
لكان قول عنتره قولي
وقلت:
"ولقد ذكرتك والرماح نواهل مني
وبيض الهند تقطر من دمي
فوودت تقبيل السيوف لأنها
لمعت كثغر وجهك المتبسمِ"
***
اه منك يا معذبتي..
يا من بكلامك سحرتيني
وبنظرةً مِنك ملكتيني
وما زلت لا ادريِ!!
أفي عالم الحب حُبي
أم هو حب ليس ألا في عالم قلبي
وهل يعشق المرء ما لا يرى
أم ان عيناي مفصولتا عن جسدي...
فهلا شرحتي لي حالتي!!
ورأفتي لوضعي وموقفي
وهلا انرتيني بأسباب الهوى
***
لا تحسبي بُعدك عني بمقدري
فسعادتي مقرونةً بقربك مني
بل بحبك تستمر زفرات قلبي
فاسئلي العاذلين عن الهوى
مِن مَن هم حولي
عن قولي وعن فعلي
بل واسئلي نجوم الليل
عن ليالً قضيتها في سهري
وعن افعال صنعتها لجعلك في قربي
فأخبريني!!
هل هو القدر من عنكِ يمنعني
أم هو ما يُحيط بي
أم ان حبي لا يكفي؟؟
أم انها عادة العاشقين في الأرضِ
فلا قيس نال مراده من ليلى
وماعنتره وعبلة اجتمعا
ولكني...
عزمت, وقطعت وعداً لنفسي
ان أكون لعادة العاشقين مغيرا
وأكون لحبك مخلصاً ووفيا
وأكون لكِ فارساً وأميرا
فحبيني بقدر حبي لكِ
وأدعي الأله الواحد الأحدِ
ان يجعلك في الأقدار قدريِ




Tuesday, May 17, 2011

استراتيجيات التحكم بالشعوب


تناقلت عدّة مواقع عالميّة في الأيّام الأخيرة قائمة أعدّها المفكّر الأمريكي نعوم تشومسكي واختزل فيها الطّرق التي تستعملها وسائل الإعلام العالميّة للسيطرة على الشّعوب عبر وسائل الإعلام في 10 استراتيجيّات أساسيّة.
والسؤال هنا....
أي من هذه النقاط تنطبق على بلادنا اليمن...؟؟؟
(1) استراتيجيّة الإلهاء: هذه الاستراتيجيّة عنصر أساسي في التحكّم بالمجتمعات، وهي تتمثل في تحويل انتباه الرّأي العام عن المشاكل الهامّة والتغييرات التي تقرّرها النّخب السياسية والإقتصاديّة، ويتمّ ذلك عبر وابل متواصل من الإلهاءات والمعلومات التافهة. استراتيجيّة الإلهاء ضروريّة أيضا لمنع العامة من الإهتمام بالمعارف الضروريّة في ميادين مثل العلوم، الاقتصاد، علم النفس، بيولوجيا الأعصاب و علم الحواسيب. “حافظ على تشتّت اهتمامات العامة، بعيدا عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية، واجعل هذه الاهتمامات موجهة نحو مواضيع ليست ذات أهمية حقيقيّة. اجعل الشعب منشغلا، منشغلا، منشغلا، دون أن يكون له أي وقت للتفكير، وحتى يعود للضيعة مع بقيّة الحيوانات.” (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة)
(2) ابتكر المشاكل … ثم قدّم الحلول: هذه الطريقة تسمّى أيضا “المشكل – ردّة الفعل – الحل”. في الأول نبتكر مشكلا أو “موقفا” متوقــَعا لنثير ردّة فعل معيّنة من قبل الشعب، و حتى يطالب هذاالأخير بالإجراءات التي نريده أن يقبل بها. مثلا: ترك العنف الحضري يتنامى، أو تنظيم تفجيرات دامية، حتى يطالب الشعب بقوانين أمنية على حساب حرّيته، أو: ابتكار أزمة مالية حتى يتمّ تقبّل التراجع على مستوى الحقوق الإجتماعية وتردّي الخدمات العمومية كشرّ لا بدّ منه. 
(3) استراتيجيّة التدرّج: لكي يتم قبول اجراء غير مقبول، يكفي أن يتمّ تطبيقه بصفة تدريجيّة، مثل أطياف اللون الواحد (من الفاتح إلى الغامق)، على فترة تدوم 10 سنوات. وقد تم اعتماد هذه الطريقة لفرض الظروف السوسيو-اقتصاديّة الجديدة بين الثمانينات والتسعينات من القرن السابق: بطالة شاملة، هشاشة، مرونة، تعاقد خارجي ورواتب لا تضمن العيش الكريم، وهي تغييرات كانت ستؤدّي إلى ثورة لو تمّ تطبيقها دفعة واحدة. 
(4) استراتيجيّة المؤجّــَـل: وهي طريقة أخرى يتم الإلتجاء إليها من أجل اكساب القرارات المكروهة القبول وحتّى يتمّ تقديمها كدواء “مؤلم ولكنّه ضروري”، ويكون ذلك بكسب موافقة الشعب في الحاضر على تطبيق شيء ما في المستقبل. قبول تضحية مستقبلية يكون دائما أسهل من قبول تضحية حينيّة. أوّلا لأن المجهود لن يتم بذله في الحين، وثانيا لأن الشعب له دائما ميل لأن يأمل بسذاجة أن “كل شيء سيكون أفضل في الغد”، وأنّه سيكون بإمكانه تفادي التّضحية المطلوبة في المستقبل. وأخيرا، يترك كلّ هذا الوقت للشعب حتى يتعوّد على فكرة التغيير ويقبلها باستسلام عندما يحين أوانها.

(5) مخاطبة الشعب كمجموعة أطفال صغار: تستعمل غالبية الإعلانات الموجّهة لعامّة الشعب خطابا وحججا وشخصيات ونبرة ذات طابع طفولي، وكثيرا ما تقترب من مستوى التخلّف الذهني، وكأن المشاهد طفل صغير أو معوّق ذهنيّا. كلّما حاولنا مغالطة المشاهد، كلما زاد اعتمادنا على تلك النبرة. لماذا؟ “إذا خاطبنا شخصا كما لو كان طفلا في سن الثانية عشر، فستكون لدى هذا الشخص إجابة أو ردّة فعل مجرّدة من الحسّ النقدي بنفس الدرجة التي ستكون عليها ردّة فعل أو إجابة الطفل ذي الإثني عشر عاما.” (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة)

(6) استثارة العاطفة بدل الفكر: استثارة العاطفة هي تقنية كلاسيكية تُستعمل لتعطيل التّحليل المنطقي، وبالتالي الحسّ النقدي للأشخاص. كما أنّ استعمال المفردات العاطفيّة يسمح بالمرور للاّوعي حتّى يتمّ زرعه بأفكار، رغبات، مخاوف، نزعات، أو سلوكيّات. 
(7) إبقاء الشّعب في حالة جهل وحماقة: العمل بطريقة يكون خلالها الشعب غير قادر على استيعاب التكنولوجيات والطّرق المستعملة للتحكّم به واستعباده. “يجب أن تكون نوعيّة التّعليم المقدّم للطبقات السّفلى هي النوعيّة الأفقر، بطريقة تبقى إثرها الهوّة المعرفيّة التي تعزل الطّبقات السّفلى عن العليا غير مفهومة من قبل الطّبقات السّفلى” (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة) 
(8) تشجيع الشّعب على استحسان الرّداءة: تشجيع الشّعب على أن يجد أنّه من “الرّائع” أن يكون غبيّا، همجيّا و جاهلا 
(9) تعويض التمرّد بالإحساس بالذنب: جعل الفرد يظنّ أنّه المسؤول الوحيد عن تعاسته، وأن سبب مسؤوليّته تلك هو نقص في ذكائه وقدراته أو مجهوداته. وهكذا، عوض أن يثور على النّظام الإقتصادي، يقوم بامتهان نفسه ويحس بالذنب، وهو ما يولّد دولة اكتئابيّة يكون أحد آثارها الإنغلاق وتعطيل التحرّك. ودون تحرّك لا وجود للثورة! 
(10) معرفة الأفراد أكثر ممّا يعرفون أنفسهم: خلال الخمسين سنة الفارطة، حفرت التطوّرات العلميّة المذهلة هوّة لا تزال تتّسع بين المعارف العامّة وتلك التي تحتكرها وتستعملها النّخب الحاكمة. فبفضل علوم الأحياء، بيولوجيا الأعصاب وعلم النّفس التّطبيقي، توصّل “النّظام” إلى معرفة متقدّمة للكائن البشري، على الصّعيدين الفيزيائي والنّفسي. أصبح هذا “النّظام” قادرا على معرفة الفرد المتوسّط أكثر ممّا يعرف نفسه، وهذا يعني أنّ النظام – في أغلب الحالات – يملك سلطة على الأفراد أكثر من تلك التي يملكونها على أنفسهم