Pages

Subscribe:

Wednesday, May 11, 2011

حوار مع الوطن


في سكون الليل اتاني
وبمطر من الدموع بدا لي
وبصوت شجي بالبكاء دعاني
قلت له... من تكون؟
قال انا من انت لهُ تكون
انا قوي جريح
انا ماضي عريق
انا حاضر اليم
قلت له.... يا هذا ما تكون؟
خبرني ما بك خبرني
فكلامك فيه شجون
وشكواك تُبكي العيون
وانينُك ادمى فؤادي
و حزنك انتقل أِلي
لعلي لأحزانك رافعً
وعن سعادتك مدافعاُ
وبدمي عنك فادياً
فبربك قلي من تكون...
رد لي بصوت وشجون
انا الوطن.... انا اليمن
انا صنعاء.... انا عدن
انا من تُمزقني الفتن
ابنائي يُقتلون
وارضي نُهبت.. قل لي لمن؟
انا لست ادري من يُدان
انا لست ادري مُلك من
جيراني بأرضي ينهبون
وابنائي في لحمي يُقطعون
هل من شقيق زارني!!؟
ام جائني متوجما
واراد ان يمحو المحن
كلا ولن
فرجالُك لَك يا وطن
وبرؤوسهم يمحو الفتن
فداك دمي يا يمن
و انا الشامي من ابناء الوطن
وسنعيدك لعراقه الزمن

Tuesday, May 10, 2011

فصل من فصول كتابي


طال الكلام وزاد التفكير وانتهى بنا المطاف لحدوث ماهو مقدر ومكتوب. فهل هذا التفكير يُغير من حدوث الأشياء؟ بحثت عن اجابه لهذا السؤال في كتاب حياتي الذي الفته من خبره معيشتي في هذه الدنيا فكل يوم وفي كل حادثه تمر يبدء فصل جديد بموضوع جديد. فالتفكير لوحده غير قادر على تغيير ماسوف يحصل ولكن اذا لازم التفكير العمل فأكون قد وصلت الى اجابه صحيحه عن سؤالي. فطريقة تفكيرك تحدد مصير نتائجك لما سوف يحدث.
عشت اونتي الأخيره متجنباً كل العوائق التي يمكن ان تسبب لي حتى ولو تغره صغيره قد تكون مصدر للقلق فرسمت لنفسي خطه اتبعها لأنجاز ذلك وعملت على تنفيذ هذه الخطه ولكن تنقصني الخبره الكافيه لمعرفه الصواب من الخطأ ولست بحاجه الى الرجوع الى الأخرين في كل وقت لأخذ المشوره مع اعتقادي التام بالأهميه الكبرى بهذا الجانب ولكن ليس الغرض هو انفراد الرأي وأنما بناء الحياه من التجارب الشخصيه فتصوري للحياه مثل تصوري لقطع الكمبيوتر فكل شركه لايناسب كمبيوترها ألا قطع من نفس الشركه وتماثلها حياتنا فكل شخص لديه اراء قد تناسب حياته ولكن قد لاتناسب حياه الأخرين. فهنا يمكنك اخذ الرأي ولكن ليس بالضروره تطبيقه. عامل حياتك ككُتب البحث وليس كالقصه فالأخيره تقوم بسرد كل مايدور وتنتهي بزوال الموضوع الذي بدأت من اجله ولكن كتب البحث تقوم بسرد ما دار وتحليله و من ثم ايجاد حلول لمشاكله.فأكتب كتابك بنفسك وطبق حلولك لعوائقك.
كان من ضمن فصول كتابي الشخصي يوم مريت فيه ملئ بالعوائق التي لطالما تجنبتها والتي ليست مرفقه بحياتي. فلو كان تفكيري سلبي ونظرت الى هذه العوائق كجزء من حياتي لكان مصيرها ملازمتي لأيامي الأخرى ولكن نظرت الى اسباب بزوغها والطريقه للتعامل معها.فأني ارى ان تجمع العوائق في وقت واحد لايكون بسبب العوامل الخارجيه وأنما بسبب قصور في التفكير من شخصي فتجمع العوائق لايعني ان الحياه قست عليك ولكن كن متيقناَ بأن هناك نقص او عيب اما في تفكيرك او تعاملك مع حياتك. فاذا قست عليك الحياه فستعطيك عائق وليس عوائق ( من كتاب فهم مجاري الحياه) واذا تجمعت عليك العوائق فاعلم بأنك من قسيت على نفسك.
عند تحليلي لهذه العوائق المتجمعه والقاسيه وجدت ان مايحدث هو بسبب قصور في خطه حياتي الأوليه واللتي هي في الفصل الأول من الكتاب ووجب عليا الرجوع الى هذا الفصل لتعديل الشروخ  بما اعتقدت انه من اسباب ظهور هذه الشروخ.... العوائق قد حدثت, و تأثيرها قد حل محله.....فماذا استفدت؟
اخذت العبره وكتبت فصل جديد بأن العوائق لا تنتهي فكلما زاد فهمك للحياه زاد دخولك في جوانب حياتيه اعقد والدخول في هذه الجوانب يلازمه العوائق التي لا مفر منها.. تعديلات الفصل الأول ليست بقيمه كبيره الان ولكن انها لمستقبلي لعدم الدخول (وليس للخروج) من عوائق مماثله.
فنهايه هذا الفصل وعبرته ان لا تقارن نفسك مع الأخرين فتعمل الأشياء وتتخذ القرارات لأن الأخرين عملوها (مثل ان يُقال: لقد عمل فلان وهو مشهود له بالنجاح هذا الشي فلماذا لا اعمله انا ) في تصوري هذا اكبر خطر يهدد الأفكار بزوالها ..فكن أنت ولا تكن متبع وتذكر ان افعال كل شخص لاتنطبق إلا عليه. فأجعل نفسك فريداَ وسوف تجد ان الأخرين هم من يتبعوك وتكون قد اسست منهج حياه او مذهب وستعمل على ازاله عوائقك لان هذه اعمالك بتفكيرك وليست افكار الأخرين وسترقي بنفسك الى النجاح واكبر نجاح هو انك نجحت ان تكون انت.

Sunday, May 1, 2011

حوار مع النفس - الجزء 1


ماذا اقول؟ وماذا اسئل قلمي ان يكتب ؟
أاناشد النجوى لتلهمني ولدي قصر من اِلألهام مكتومُ
احلق في سماء لأنظر الى قصر املكهُ
مبني من طوب عقيق تخلله الفكرُ
بنيته من حياه واحداث ودهرُ
وأيقنت بإن الحياة لا تُبنى بوقتُ
حياتك يا صفي نتاج عقلك في طيفً وفكرُ
فكل امرئ لديه قصرُ
يبنيه ان شاء بذهب ويهدمه بفتيلُ
فكم من قصور شامخات بُنيت بأفكار من ذهبُ
وعلم يكسي صاحبه الأبدُ

بقلم : أحمد الشامي 

Saturday, April 9, 2011

هذا هو وضع اليمن الأن



كشفت التقارير الدولية الصادرة عن عدد من المنظمات العالمية عن الحالة المزرية التي يعيشها اليمن والتي تعبر عن زيف الأرقام والإحصائيات الصادرة عن جهات رسمية في الدولة وعلى رأس تلك المنظمات ( مؤسسة دعم السلام والمنظمات العاملة في جانب الحقوق والحريات وتقارير صادرة عن الاتحاد الأوربي ) فمؤسسة دعم السلام وضعت اليمن ضمن أسوأ 10 دول من بين 60 دولة في مؤشر (الدول الفاشلة), أما المؤسسة العربية لضمان الاستثمار فقالت في تقريرها السنوي أن مناخ الاستثمار في اليمن لا يزال محاطاً بدرجة مخاطر عالية ، مشيرةًً إلى أن اليمن ضمن سبع دول ذات حرية اقتصادية ضعيفة ، وضمن الدول ذات الشفافية المنخفضة ، وتأتي في ذيل قائمة الدول العربية المتسمة بمناخ استثماري قليل المخاطر.
وقالت بعض التقارير الدولية المعتمدة أن اليمن مصنفة ضمن ثلاث دول عربية (اليمن، وموريتانيا، وجيبوتي) في خانة الدول (الأقل ملائمة للعيش)، وتقرير آخر صنف الدول الثلاث ضمن الدول ذات (التنمية البشرية الضعيفة).
  أكدت العديد من التقارير المتخصصة لعدد من المنظمات العاملة في مجال الحقوق والحريات الدولية من خلال رصدها للحريات والأوضاع العامة للعام الماضي 2005م أن اليمن من الدول الفاشلة التي يغيب فيها تطبيق القانون ويسيطر عليها الفقر والجهل والمرض "وهي الثالوث الرهيب الذي قامت ثورة سبتمبر 62م لمكافحتها والقضاء عليها في اليمن", مشيرة إلى أنه تم تصنيفها في عداد الدول المعرضة للانهيار. من جانبه أكد الإتحاد الأوروبي أن اليمن ذات إدارة غير كفؤة وقاعدة لتهريب الأسلحة , مرجعاً ذلك إلى كون اليمن من أشد الدول في العالم فقراً، ووقوعه هدفا لضربات الإرهابيين علاوة على كونه ملجئاً آمناً للجماعات الإرهابية، وقاعدة إمدادات لتهريب الأسلحة, وتجنيد وتدريب الإرهابيين وهو ما حد كثيراً من طموحات التقدم في مجالات الديمقراطية وحقوق الإنسان وجهود الإصلاحات الاقتصادية والإدارية.
أما مؤسسة الحرية الاقتصادية الدولية فقالت أن اليمن تراجعت بنقطة واحدة ، مشيرة إلى أنها الأسوأ هذا العام في سياستها التجارية ، في حين أحرزت أسواقها غير الرسمية نقطة واحدة أفضل إلى الأمام.وأشارت مؤسسة (هيرتيج) في تقريرها السنوي مؤشر 2005م للحرية الاقتصادية الدولية إلى ما ورد في تقرير(وحدة الاستخبارات الاقتصادية) وهي مؤسسة دولية مُعتمده وتتخذ من لندن مقراً إقليمياً لها "إن الإجراءات الجمركية المعقدة بشكل كبير في اليمن، تُعامل على أنها عوائق تجارية".وقال التقرير أن الحكومة اليمنية وضعت حزمة من الإصلاحات الاقتصادية على أرفف مكاتبها ووصف اليمن على أنها من أفقر دول منطقة الشرق الأوسط.أما برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDPفيصنف اليمن ضمن الدول ذات التنمية البشرية المنخفضة، حيث جاء ترتيب اليمن في المركز رقم151من بين 177 دولة. 

Tuesday, April 5, 2011

HI-Tech Solutions

This is a virtual company that was founded by me. It operates in Yemen to provide companies and individuals by  IT and Network Solutions as well as training on the implemented solutions. We also provide free consultations regarding the IT field.

The idea of starting up this company was the aim of having computerized systems in all Yemeni companies to enhance operation and a step to a world of technology. We are on the first stages of developing this company. Therefore, we do require support, feedback, and suggestions from everybody. 

Please feel free to contact me anytime..




Join us now in Facebook to get updated with HI-Tech Solutions' news



Wednesday, March 30, 2011

أين صوت الشباب اليمني الغائب؟



تعبنا حزبية وتعبنا طائفية وتعبنا قبلية وتعبنا مناطقية... نريد يمن واحد يجمع الكل من جميع الطوائف والأحزاب, نريد ان نرى بلادنا اليمن من احدى الدول المتطورة عالمياً ونريد ان نرى الشباب هم عماد هذ الوطن. لقد أصبح من المُلاحظ انة لا توجد اي كلمة مسموعة للشباب الأن فنرى ان هناك من يقوم باضطهاد مجموعات من الشباب كرئيس جامعة مثلاً. فلو كان للشباب كلمة مسموعة لما وصلوا الى هذا الحد ولكن سيكونون من يتخذ القرارت بعقول واعية ومتحضرة وبأعين ثاقبة الى المستقبل. لقد كنت سعيداً عندما رأيت مجموعات من الشباب تجمعت للدفاع عن حقوق الوطن وضد الفساد والظلم والجهل, ولكن سعادتي لم تدم فما أن تكاثروا هؤلاء الشباب الحر الواعي حتي بدأت الحزبية اللعينة تدخل عليهم الى ان طغت وأصبحت مجموعة احزاب تتفق فى هدف ولكن تتباين فى المئات. فنحن لا نزال نرى ان قدرة الشباب المستقل لا تزال ضعيفة في ضل وجود اعدام لأفكار ومواهب الشباب الحر وتحزب الكثير من الشباب الأخرين تحت مظلة العصبية والمناطقية. فلا بد ان يكون للشباب وجود ثابت كجبال اليمن يمتد من الشرق الى الغرب ومن الشمال الى الجنوب بعيداً عن قيود القبلية والمناطقية يجمعهم ديننا الأسلام ومصلحة الوطن.
انة لمن المحزن ان نرى بلادنا ذات التاريخ الأصيل والتي كانت احدى اعظم بلدان الأرض تتدهور بهذة الطريقة وتصبح من البلدان المتخلفة وذات الأرقام القياسية فى الفقر والجهل وكل ماهو سلبي. نعيش متعلقين بأصالة تاريخنا للهروب من حاضرنا والذي يجب ان يكون بنفس جودة الماضي لنعطي ابناءنا واحفادنا مجد يفتخرون بة. كنا نحكم الجزيرة وأصبحنا نُحكم من دول مجاورة ليأخذوا اراضينا و يُهينوا ابناءنا فى اراضينا المسلوبة. صار اليمني الذي كان عَلم فى العِلم والبصيرة يبحث عن لقمة العيش فى دول لم تكن ألا مسكونة بالرياح والأشجار عندما كنا نحكم الأرض وصرنا ممنوعين من دخول بلدان تُنسب انها عربية فقط لكوننا نحمل الجنسية اليمنية.
 فهل هذا وضعنا المفترض؟ وهل هذا قدرنا؟ وهل يجب ان نستمر بالعيش هكذا؟ سنقولها لا وألف لا, سنعيدك يا وطننا الى مجدك 
.المفترض ونبنيك الى اعالي القمم لتكون شامخاً كما هي عادتك


.......لن نظل خنعاء للأبد 


صوت احد الشباب اليمني الحر من مدينة سام الغراء 
أحمد الشامي 

Monday, March 28, 2011

Types of trainees that may cause a problem to a trainer


Through reading and experiencing different types of training sessions, there are many problems that may face trainers. Some of these problems refer to the trainer’s knowledge and experience in conducting training sessions. This type of problems can be solved by reading, attending training courses, or as time goes by while the trainer familiarize his/her self with conducting training sessions. However, it is believed that the hardest problem is the one that comes from the trainees themselves which may hamper the progress of training. This problem arises from the behavior and personality of trainees where there are different types of trainees and each one would behave in different way that the trainer can find some are hard to deal with during the session. Here I discuss some of those types and how can we deal with them to end up with fruitful outcomes in the training session. In my view of point, these types are categorized into the following:
  1. Introverted participant:  this type of trainees tends to be shy and not participating in the session. This may refer to less of confidence, arrogance, get bored, or difficulty to understand. The trainer can deal with this type by paying extra attention like asking them a question, keep an eye contact with them, encourage them once they participate in any point, or divide the time of participation among all trainees.
  2.   Talkative participant: this type tends to participate a lot which is a good sign of trainees but it would take the time of others who also need to participate. Therefore, the best way to deal with this type is to involve others in his/her discussion. If this method does not work then the trainer need to speak out with all participants about the time limit for each one to discuss. This can be done in indirect way such as looking at your watch while this participant dwells in elaboration
  3. Participants that interrupt the session: this type of trainees may talk in unrelated subject during the session such as talking among each other. The best method to handle this situation is to keep passing by these trainees to make them feel that this behavior is not acceptable in the session. If this way does not work then the trainer has to remind all participants with the rules of the training session while he/she is looking at this trainee.
  4. Argumentive  type: this type likes to argue in discussion that may refer to individuals who have strong personality or arrogance. The trainer has to deal carefully with these participants because they may have great ideas that would benefit the goal of training. Therefore, trainer must observe these ideas and figure out the bright side.  Besides that, trainer has always to discuss and not argue. If these ways do not work, trainer can quit the discussion with this participant by saying “this is your opinion, let us hear from others”.
  5.   Destruction criticism: this type may not merely be a problem to the trainer but they also can de-motivate other trainees by criticizing parts of the training. Therefore, trainer has to be  a bit strict in this situation to stop this behavior by dominating the session. Trainer can give a chance to this participant to criticize but there should be limits and strong reply to either convince him/her or stop these ideas that may de-motivate other trainees.
  6.  Participants who keep joking: It is cool to make some jokes during a training session but that does not mean to turn the whole session into jokes and fun. This type of participants keeps making jokes until other trainees may stop being serious with the session. Therefore, trainer has to deal carefully with such behavior by showing this person that this behavior is not acceptable or even ask him/her to stop that.
  7. Knowledgeable participant: this type does not consider as a problem to the trainer but the existence of this person among other trainees who have less knowledge may affect their progress. In some cases, such a trainee may put the trainer in an embarrassing situation where he/she can ask a question that is not known the trainer. Therefore, the best way to deal with this is to admit to this person that he/she knows well but others have to learn too. So, others can get a benefit from this participant’s knowledge by involving him to teach others during workgroups.